مجلة دورية تصدر عن لجنة النشاط بحمولة الأحيدب
http://www.alahaideb.org
البريد الإلكتروني: majalah@alahaideb.org
ص ب/38060
الرمز البريدي/11459
أسرة التحرير
عبدالرحمن بن محمد السعد
عبدالرحمن بن ناصر العبدالرحمن
افـتتــاحـــية العــــــــدد
التـــربية المثـــالـيــــة
الـدوريـة العـامـة بين الجرح والتعديل
واقــع مـبـكي
أصدارات لجنة النشاط
أخـــــــــــــــبار الحمـــــــــولة
اســـتراحــة المجـــلة
عــــــــــــــــــــــــاجل
موقــع الأحــــــيدب على الإنترنت
وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض
معلومات متفـــرقة عن الحمولـــة
مســــــــــــــيرة النشــــاط

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد:
يسعدني أن أقدم لهذا العدد من مجلة الحمولة "الحصاد"، كما يسعدني أكثر رؤية شبابٍ نشطٍ من أفراد الحمولة يبدي اهتماماً ملحوظاً بشؤونها ويبذل قصارى الجهد لدعم وتطوير أهدافها من تواصل وتعارف بين أفرادها صغاراً وكباراً -رغم الإمكانيات المحدودة- على تنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية وغير ذلك. وهذه المجلة هي إحدى ثمار هذه الجهود الخيرة ... وامتدت هذه الجهود لتشمل نساء الأسرة من أمهات وزوجات وأخوات وقريبات اللاتي رغبن أن يكون لهن دور في التواصل والتراحم، فكانت دورية النساء في رجب الماضي وستكرر هذا العام إن شاء الله ... وأملنا كبير في أن تكون هذه اللقاءات رافداً إضافيا يثري بآرائه وأفكاره تطوير الأسرة الكبيرة "الحمولة".
إن هذه النبتة التي ثبتت ورسخت جذورها إن شاء الله في حاجة إلى دعم ورعاية من جميع أفراد الأسرة رجالاً ونساءً للمشاركة فكرياً ومالياً واجتماعياً وغير ذلك من الإسهامات لتطوير وربط أواصر المحبة والألفة والتعاون والتواصل بين أفرادها.
ولعل مجلة " الحصاد" تكون السباقة لجميع تلك الأفكار والإسهامات وبحثها بحثاً وافياً لبلورة أنشطة جديدة غير مسبوقة تنتفع بها الحمولة... والتطور هو سنة الحياة.
وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يوفق كل فرد منا للعمل لما فيه خير أسرته وحمولته ووطنه ونستعين بالله وحده على تحقيق ذلك.

يوسف العبدالرحمن


التربية المثالية

إعداد /أم محمد بن يوسف الحسن


 

أماني بلا أفعال!!
وهل الاهتمام بالصحة كافي؟

إن كل أب وأم يتمنيان أن يكون أبناؤهما أفضل الأبناء سلوكاً، بل ويؤثرونهم على أنفسهم. إذاً لماذا لا نساعدهم ونعودهم على سلوك الطريق القويم. لقد ملئت الأسواق والمكتبات بالكتب التي تتحدث عن طرق وأساليب تربية الأطفال، ومع ذلك نجد الأطفال في الدول المتقدمة ذوي بنية جيدة وذكاء حاد فيبهر الإنسان بمستواهم الثقافي، ولكن سرعان ما يتلاشى ذلك أمام سلوكهم وتصرفاتهم الأخلاقية التي تنحل تدريجياً مع مرور الزمن، وقبل سن المراهقة نلمس بأن هذه الطفولة البريئة قد انحدرت إلى وحل من التصرفات السلوكية وأصبحوا يمارسون عادات سيئة مثل التدخين (وما هو أخطر منه) وسوء المعاملة بين الأقران وعدم احترام الآخرين ...الخ.
لذا يجب على الوالدين الاهتمام الشديد بتربية أطفالهم التربية السلوكية الصحيحة ولا يرتكز اهتمامهم على الناحية الصحية والثقافية والجسمية فقط.
إن التربية السليمة في بداية نشأة الطفل هي النواة والعمود الفقري الذي ترتكز عليه التربية مستقبلاً، فإذا نبت عود الغرس معوجاً لازمه الاعوجاج حتى يكبر ويشيب ويصعب إصلاحه، كما قال الشاعر:

إن الغصون إذا قومتها اعتدلت                    ولا يلين إذا قومته الخشب

إن أفضل الطرق للتربية السليمة هي الالتزام بتعاليم دنينا الحنيف، ففي القرآن الكريم خير الوسائل للتربية السليمة، وكذلك في سيرة نبينا محمد صلى الله علية وسلم، وفي سير السلف الصالح أفضل السبل لتنشئة جيل أصيل سليم البنية طيب الأخلاق والأعراق.
واحرصوا على العلاقة المثالية بين الوالدين، والاتفاق سوياً على نوع التربية حتى لا تكون هناك تعارض فيها.
ولا يوجد أفضل من الوالدين في تربية أطفالهم، فلا تتكلوا على الآخرين للقيام بذلك .... وكونواالقدوة المثلى في جميع أعمالكم وتصرفاتكم لهم ... وإن لمستم في أنفسكم عيباً واعوجاجاً فأصلحوه حتى لا تكونوا القدوة السيئة، وانتهجوا الطريق السليم من أجل أطفالكم.

من هو أفضل من يربي الأطفال؟

وتأكدوا تماماً بأن الطفل في سنته الأولى والثانية شديد التعلق بوالديه يحاول أن يحاكي ويقلد أي تصرف يقومون به .. فكونوا لهم القدوة الطيبة ليكونوا لكم خير الأبناء .. واختاروا لهم خير الرفاق و الجلساء الصالحين فهذا خير لكم ولهم.
أسأل الله الخير والهداية للجميع...


بين الجرح والتعديلالدورية العامة

تحقيق /أم محمد بن عبدالرحمن السعد .

سرعان ما انقضى عام كامل منذ إقامة الدورية العامة الأولى العام الماضي، وكأن ما مضى من شهور طيف خيال أو طرفة عين.

الجميع: لابد من دعم اللقاء معنوياً ومادياً

وبدلاً من أن ما ملئت به هذه الزاوية العام الماضي كان استطلاع رأي بنات وأمهات الحمولة عن الدورية العامة الأولى، هانحن في هذا المقام نقوم بنفس الدور لكن بدلاً من أن يكون الرأي اقتراحاً لمنتظر جديد أصبح نقداً بناءً لماضٍ و نظرة ببصيرة لحاضر. لقد كانت الدورية الأولى العام الماضي أول تجربة بهذا الشكل على مستوى الحمولة. لقد كانت في غاية الجمال حيث اجتمع من النساء ما يزيد على مائة و أربعين، منهن من بنات الحمولة من تزوجت من خارجها، ومنهن من أتت من حمولة أخرى لارتباطها مع أحد أبناء الحمولة.

لقد كان الكل مسروراً في هذه المناسبة الجميلة في فكرتها البديعة في إعدادها. لقد أضفى برنامج اللقاء -الذي أعدته كل من الشقيقات أم عبدالعزيز و أم زياد وأم إبراهيم- على الجلسة جواً روحانياً أشعر الحضور بأنهم أسرة واحدة وبيت متكامل وكيان قوي بتواصله وتآلفه. وتطلعاً لمزيد من التقدم وطمعاً في زيادة المؤمل ورغبة في تحقيق الأهداف جرت بعض الاتصالات المباشرة والهاتفية مع بعض من حضرن في العام الماضي وذلك للاستطلاع على ما يحملنه من اقتراحات ومشاركات:

أم بـدر:
ما أجمل الاجتماع

فيالبداية تشيد أم بدر بن عبدالله السليمان بما رأته في الدورية العام الماضي حيث كان الاجتماع جميلاً، وتقترح أن يكون موعد الدورية معروفاً وثابتاً عند الجميع، حتى يستعدالكل له، وتؤكد أن يكون جميع الحضور موجوداً بعد صلاة العشاء مباشرة، وأن تكون جلستهن في مجلس واحد يجمع جميع النساء، حتى تكون فرصة التعارفأكبر، وتقترح أيضاً وضع صندوق عند النساء لدعمالدورية. وتؤيد أم إبراهيم بن محمد البراهيم أم بدر في هذه الفكرة غير أنها تقترح أن يكون ذلك عن طريق الرجال فكل رجل يجمع من قريباته ولو القليل.أما عن النشاط في الدورية الماضية فتقول: للأسف لم نجد التعاون الذي كنا نرجوه فتأخر الحضور ألغى كثيراً من فقرات النشاط مثل اللقاء مع بعض كبيرات السن والتعارف. وتنتقد أم عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحسن عدم إنصات بعض النساء لبرنامج اللقاء حيث اجتمعن في حلقات والتهين بالحديث، فلو كان هناك مكان واحد يضم النساء جميعاً لـكان أحرى للإنصات.

وتشيد أم علي بن عبدالله الحسن بكثرة الحضور في الدورية الماضية لكن تفضل

أم علي: لابد أن نرفع ونزيل العقبات

تقديم موعد الدورية عن موعد العام الماضي حيث كان الجو بارداً وكذلك ازالة كل عائق يكون سبب للتخلف أو التأخر عن الحضور . وتشجع الأخت أم خالد بن محمد الأحمد وضع صندوق للدورية عند النساء وأنه سيكون أدعى لاستمرارية الدورية وتقترح طريقة جديدة للتعارف وهي كتابة الاسم على كرت ووضعه علىالصدر.

وتستنكر أم وائل بنت حسن المحمد تخلف بعض المدعوات عن الحضور في العام الماضي وعدم إجابتهن الدعوة، وتقترح أن يكون موعد الدورية بعد بداية الدراسة مباشرة حيث يكون الجو مناسباً والكل متهيئ للحضور.أما بالنسبة للأطفال فتقول لقد كان العدد كبيراً جداً يقارب عدد النساء الحاضرات فلا بد من وضع حل لهذه المسألة، وتقترح أن يكون الأطفال الذكور ما فوق سن المدرسة مع الرجال، وأما بالنسبة للنشاط فتثني على الجهود التي

أم وائل:أقترح أن يتكفل بإعداد النشاط في كل لقاء أسرة واحدة بالتناوب.

بذلت في العام الماضي من قبل الأخوات للاتي قمن بالنشاط وتقترح أنه في كل مرة تتكفل أسرة معينة بترتيب فقرات اللقاء كاملة.

وتقترح أم تركي بن محمد الحسن المحمد أن يكون التعارف في هذه المرة أفضل من المرة الماضية حيث لم يصل الميكرفون إلى جميع الحضور وتقـترح أن يـبدأ البرنامج بقراءة القرآن،وأن يكون برنامج الأطفال مدته أطول من المرة الماضية بحيث لا ينتهي إلا بعد انتهاء النساء من العشاء. وختاماً تضيف أم بدر بنت أحمد المحمد فكرة جديدة للتعارف وهي أن يبرز كل أهل بيت على منصة النشاط ويعرفن أنفسهن للحضور حيث أنه كان في العام الماضي كل واحدة تعرف بنفسها على حدة وهي في مكانها ولا يتسنى للكل رؤيتها.


واقع مبكي

بقلم/ أم سليمان بنت ناصر العبدالرحمن

عندما كنت أتصفح مجلة الدعوة العدد 1740 الصادر بتاريخ 29/1/1421هـ أعجبتني بعض المقالات الهادفة والكلمات الصادقة المدعومة بالقصص الواقعية. ورغبة في إشراك قراء مجلتنا الجميلة (مجلة الحصاد)، أنقل لكم بتصرف واحداً من هذه المقالات، وهو مقال بعنوان " ما لم يدركه الرقيب"، بقلم د. أفراح الحميضي، تقول:

دلفت إلى محل لبيع المواد الغذائية والكماليات تدفع عربة الحاجيات أمامها، لم يكن هناك شيء يجذب في حركتها لكن تلك الفتاة التي تدفعها كانت محل جذب واستدارة الرؤوس نحوها، لقد كانت فتاة عمرها يتجاوز اثنتي عشرة سنة، أما جسمها فأكبر من ذلك، ما كانت ترتديه عبارة عن سروال قصير يسمونه شورت وقميصاً، لكم أن تتخيلوا بشاعة المنظر حين تنتقي الأم من بين معروضات المحل ما تشاء وتعرض ابنتها بهذا الزي لتلتهما كل عين جائعة ونفس عطشى. وتابعوا معي: قيل لي أن هناك بعض الفتيات يقمن بقياس الملابس قبل شرائها في نفس المحل حينها كنت أظن على أسوأ تقدير أن هناك موضعاً مهيأً في المعرض لهذا الغرض. قيل لي ليس هناك موضع مهيأ في المعرض لهذا الغرض إنما تختار موضعاً في المحل وتختفي خلف حامل ملابس أو ركن معين أو تسترها من حضرت معها ثم تقوم بلبس ما تشتريه وغالباً يتم قياس البنطال والتنانير.

بعد كل ما قيل لم أصدق حتى رأيت بعيني إحدى المتسوقات خلف حامل الملابس وقد رفعت عباءتها من خلف بحيث أظهر ذلك كل ما سترته العباءة. تذكرت حال الأنصارية التي حاول إحد اليهود أن يكشف ما خفي منها تحت جلبابها فاستغاثت بأحد المسلمين. يظهر أن صاحبتنا هذه نسيت أن تنـزل العباءة بعدما انتهت مهمتها، عموماً عدت إليها وأشرت على عباءتها لعلها تتذكر

قصة واقعية..!

وتخجل لكن يبدو ألا حياة لمن تنادي ... انتهى

و بعد، فهذا قليل من كثير من الوقائع الحقيقية التي تتكرر في أماكن متفرقة وعلى مرأى من الناس حتى اعتاد البعض مثل هذه المناظر ولم يستنكروا وجودها. لقد كثر التساهل في أمر الحجاب فبدل أن ترتدي الحجاب ابنة الاثتني عشر عاماً لم يكتف بجعلها تلبس المألوف من الثياب بل خرج لباسها عنه. أصبحت مجتمعاتنا مشابهة للمجتمعات الغربية في كثير من الأمور، قل الحياء عند كثير من النساء بل ربما نقول انعدم عند البعض.

عمت البلوى بلبس النقاب الذي أصبح لازماً معه إخراج نصف الوجه على الأقل!

ماذا حصل للحياء؟

كثيراً ما نرى من تلبس النقاب وترفع بصرها لتنظر إلى الرجال وتحد النظر إليهم وعندما يقع بصرالرجل عليها لا تستحي وتخفض بصرها بل تستمر إلى أن يرفع هو بصره عنها. أين حال هؤلاء النساء من حال النساء اللاتي سبقنهن حيث كانت الواحدة لا تخرج أمام الناس إلا لحاجة وقد سترت جميع بدنها والحياء مخيم عليها فلا ترفع بصرها للرجال مع أن الخمار يغطي وجهها بالكامل. ربما نقول أن التميزبالستر والحشمة يكاد يقل في المجتمع والله المستعان.
نسأل الله تعالى للجميع الهداية والتوفيق لما يحبه و يرضاه.

إصدارات لجنة النشاط

انتهت مؤخراً لجنة النشاط من إعداد المسابقة الثقافية الكبرى الثانية لعام 1421هـ وجرى طباعتها بعد مراجعتها وإقرارها من اللجنة المختصة، كما تم الانتهاء من طباعة بطاقات الدعوة للدورية العامة الثانية التي تشارك فيها النساء الموافقة ليوم الأربعاء ليلة الخميس 28/7/1421هـ في استراحة القلعة الخضراء، وقد أكملت لجنة النشاط عقدها الجميل بطباعة الإصدار الرابع من مفكرة الحمولة بعد إجراء التعديلات اللازمة لتكون مرجعا لجميع أفراد الحمولة، الجدير بالذكر انه يفترض أن تكون قد وزعت هذه الإصدارات مع هذا العدد من المجلة داخل مضروف لجميع عوائل الحمولة إضافة إلى جميع بنات الحمولة اللاتي تزوجن من خارجها.



تهنئة

حاز الدكتور /علي بن عبدالله الحسن على المركز الثاني بالبحث الذي تقدم به الى الجمعية الأمريكية لطب أسنان الأطفال ، وكان عنوان البحث هو (تقييم القوة الرأسية الفاصلة لخمس مواد لاصقة بطبقة العاج) وقد تم تكريمه من الجمعية المذكورة بهذه المناسبة، كما تسلم الدكتور علي خطاب شكر من مستشفى الملك فهد تقديراً لإنجازاته وجهوده.
وبهذه المناسبة تهنئ أسرة تحرير المجلة الدكتور علي بهذه المناسبة وتتمنى له مزيداً من التقدم والعطاء والإنجاز .


المواليد

من الله عز وجل على حمولة الأحيدب بمنن وآلاء كثيرة ومنها ما أنعم به عليها خلال الفترة الماضية من الزيادة في الذرية والأولاد، حيث رزق كل من:
· الأخ صالح الأحمد(أبو أنس) بمولود ذكر أسماه ( محمد ).
· الأخ سليمان الأحمد المحمد بابنتين اسماهما (إيلاف وأمجاد).
· الأخ حسن الناصر العبدالرحمن بمولودة أسماها (نورة).
· الاخ وليد بن عبدالله البراهيم بمولود أسماه (فيصل).
· الاخ حسن بن أحمد العبدالعزيز بمولود اسماه (أحمد).
· الأخ فهد بن محمد السعد بمولود اسماه ( فيصل ).

نسأل الله العلي القدير أن يصلحهم وينبتهم نباتاً حسنا.


إلى العمل

تخرج الأخ زياد بن إبراهيم السليمان من كلية العلوم التطبيقية بتقدير جيد جداً.
كما تخرج أيضاً الأخ عبد الله بن سليمان الحسن من كلية الهندسة بتقدير جيد حداً.


إعداد/لينا بنت صالح الحسن المحمد

استراحة المجلة


وصية

لا تكن ممن يقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها بعمل الراغبين، إن أعطي منها لم يشبع، وإن منع منها لم يقنع، يعجز عن شكوى ما حرم، ويبتغي الزيادة في ما بقي، ينهى الناس ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، يحب الصالحين ولا يعمل بعملهم ويبغض الطالحين وهو منهم.

فوائد التجارب

التجارب تنمي المواهب وتمحوا المعايب وتزيد البصير بصيرة والحليم حلماً وتجعل العاقل حكيماً، وقد تشجع الجبان وتسخي البخيل وتلين قلب القاسي، ومن زادته عمىً على عماه وسوءاً على سوئه فهو من الحمقى.

طـول العمر

سئل أعرابي قد أتت له مائة وعشرون سنة: ما أطال الله عمرك فقال: تركت الحسد فبقيت.

كرم الدنيا وشرف الآخرة

عن علي بن طالب رضي الله عنه قال "من آتاه الله منكم مالاً فليصل به القرابة، وليحسن فيه لضيافه، وليفك فيه العاني والأسير وابن السبيل والمسكين والفقراء والمجاهدين، وليصبر فيه على النائبة، فإنه بهذه الخصال ينال كرم الدنيا وشرف الآخرة".

محاكمة

جيء بأعرابي إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة اتهم بارتكابها، فلما دخل على الوالي أخرج كتاباً ضمنه قصته وقدمه له وهو يقول: هاؤم اقرؤا كتابية، فقال له الوالي: إنما يقال هذا يوم القيامة، فقال: هذا والله شر من يوم القيامة، ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي، أما أنتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي.



إن إحدى المهمات الرئيسة للجنة النشاط بالحمولة هي إبراز النواحي الاجتماعية والثقافية داخل العائلة، وحرصاً من اللجنة على شحذ الهمم والعلو بأبناء الحمولة جاءت فكرة تكريم المتفوقين الذين حازوا على تقدير ممتاز في الفصل الدراسي الماضي في المرحلتين المتوسطة والثانوية، أو من تخرج من الجامعة، رجالاً ونساءً. مع الأمل أن يكون هذا التكريم حافزاً لهؤلاء للاستمرار في التفوق و تشجيعاً لهم، ومن لم يكن كذلك كان ذلك حفزاً لهمته على حذو طريقة أولئك. لذلك تشترط اللجنة لهذا التكريم إرسال صورة من شهادته على بريد اللجنة العادي أو الإلكتروني في موعد أقصاه 26/7 أو الاتصال على منسق المجلة والله ولي التوفيق.

لجنة النشاط

موقع الحمولة على شبكة الإنترنت

لقد حرصت لجنة النشاط على التواصل مع أفراد الحمولة إما بالمجلة أو المطويات أو غيرها. وها هو أحد أفراد الحمولة (م/ عبدالرحمن ابن محمد الأحمد) يقوم بتصميم موقع للحمولة على الشبكة المعلوماتية حرصاً منه على دعم النشاط في العائلة.إن هذا الموقع يتيح لك أيها القارئ الكريم إمكانية الاطلاع على المجلة الدورية أو المسابقة الثقافية أو مشاركات أبناء الحمولة الصحفية، أو إرسال أي رسالة تود إيصالها إلى لجنة النشاط. كذلك يمكن من خلال هذا الموقع الانتقال إلى موقع جلاجل على الشبكة . إذا كنت تريد أن تتعرف على المزيد عن هذا الموقع وعن باقي محتوياته فيمكنك الدخول عليه من خلال كتابة هذا العنوان على الشبكة:http/start.at/alahaideb


إلى الإخوة القائمين على مجلة الحصاد وفقهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
في البداية أشكر لكم جهودكم الجميلة ومجلتكم المفيدة ،وأود أن أشارك من خلال مجلتنا مجلة الحصاد بطرح فكرة وخاطرة أحسب أنها تعود على الحمولة بالخير في الدنيا والآخرة وقد عنوت لها بعنوان (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض).
وهذا العنوان جزء من آية كريمة، وجدته خير مدخل لموضوعي وخاطرتي. ليس المجال هنا بسط الكلام عن زكاة المال ووجوبها، أو الكلام عن الصدقة وفضلها، وما ورد في شأن ذلك كله من آيات وأحاديث تحث على إخراج الزكاة وبذل الصدقة، وما يدخره الله سبحانه وتعالى لأهل الفضل في ذلك من الأجر والبركة في الدنيا والآخرة. وإنما اقتصر الكلام هنا عن الزكوات التي يخرجها أهل السعة من أفراد الحمولة، وكذا ما يوفق الله له البعض منا من بذل الصدقات في وجوه الخير المختلفة، والجميع في ذلك يرجون فضل الله والإحسان إلى خلقه. وهنا يبرز سؤال: ماذا عن زكواتنا وصدقاتنا؟، وإلى من تصرف ؟ أليس الأقربون أولى بالمعروف؟ وقد يسأل سائل: أين أهل الحاجة من أفراد الحمولة ؟ أقول: عدم العلم عن الشيء ليس دليل على عدم وجوده، وهل تتوقع أخي المبارك ويا أختي المباركة أن حمولة تحوى أكثر من ستمائة فرد ما بين رجل وامرأة لا تضم محتاجاً أو محتاجة، أو ضعيفاً أو أرملة، أو يتيماً أو ذا متربة. يضاف إلى ما سبق وجود عدد من شباب الحمولة يطمح إلى الزواج غير أنه يحول بينه وبينه قلة ذات اليد، وقد أفتى علماء الأمة بأن مساعدة الشباب على الزواج أحد أوجه بذل الزكاة.
أنها ثلاث رسائل أبثها من خلال هذه الزاوية:· الأولى: أنه ينبغي على كل فرد من أفراد الحمولة أن يتحسس أهل الحاجة من الأقارب، ولا يظن أنه إذا كان في سعة أن غيره كذلك.
· الثانية: أن من غاب عن ناظره صاحب الحاجة فلا يمنع أن هناك من وضع هذا الأمر نصب عينية من أفراد الحمولة.
· الثالثة: أنه مما ينبغي علمه أن مصرف الزكاة الواجبة غير مصرف الصدقة المستحبة، وأنه لا مكان للعاطفة في الشرع تجاه صرف الزكاة لمن لا يستحقها.
· الرابعة: أنه ينبغي على من احتسب الأجر ونذر جزءاً من وقته وجهده في ذلك أن يعلم أن هذه الأموال أمانة ينقلها المزكي من ذمته إلى ذمة المحتسب. وليعلم أنه قد سد ثغرة من أحسن فيها القصد فليبشر بقول النبي صلى الله عليه وسلم "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"، وقوله "ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة له خير لي من أن أعتكف في المسجد شهراً ".
وختاماً أقول إلى كل أخ وأخت أنه ينبغي علينا أن نتذكر فضل الله علينا، وأن لا ننس أن الإحسان إلى ذوي القربى صدقة وصلة، فلا نحرم أنفسنا من هذا الخير. أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يتقبل من الجميع زكواتهم وصدقاتهم إنه خير مسؤول.

أحد أفراد الحمولة