السياحة والتنزه البيئي في المملكة العربية السعودية
سنة الطبع : 1424هـ

    تعتبر مكونات الطبيعة الهوائية والأرضية والمائية والنباتية والحيوانية مناطق جذب يقصدها الإنسان لأهداف مختلفة دينية وتعليمية وللمتعة والترويح. ولقد ازدهرت في العقود الأخيرة السياحة الطبيعية في العالم بشكل ملحوظ بسبب التلوث البيئي الهوائي والأرضي والمائي وزيادة الصخب في المدن الناتج عن النشاط البشري المختلف. وتعتبر الطبيعة الصحراوية مناطق جذب سياحي لما تتمتع به هدوء وصفاء السماء ونظافة الجووأشكال تضاريسية ورمال ناعمة.
    وتتميز المملكة العربية بخصائص جغرافية جوية وأرضية ومائية نتج عنها تباين في تضاريسها وفي الكائنات الحية النباتية والحيوانية التي تعيش عليها النباتية.
    ويهدف كتاب السياحة والتنزه البيئي في المملكة العربية السعودية التعريف بمقومات السياحة في المملكة بشكل عام والسياحة الطبيعية بشكل خاص وذلك بإعطاء بعض الأمثلة لذلك. وكيفية تطوير السياحة البيئية في المملكة دون الإضرار بمكوناتها. ويتألف الكتاب من ستة فصول يناقش كل منها جانبا من جوانب السياحة والتنزه البيئي بشكل عام مع التطبيق على المملكة العربية السعودية على النحوالتالي:

وقد ُزود الكتاب بإحداثيات لمواقع بعض الدحول والكهوف والرياض والفياض وصور، وخرائط لمواقع الرياض والفياض وللأودية.